Sunday, November 19, 2006

Salute to people who setting in from of Mohamed Barood's house In Gaza



سد بشري فلسطيني لحماية منزل من قصف إسرائيلي

تراجع الجيش الإسرائيلي عن قصف منزل قيادي فلسطيني من "لجان المقاومة الشعبية" بعد أن تجمّع أقارب وجيران الرجل المدعو "محمد بارود" في منزله وحوله في غزة مشكلين جدارا بشريا يتحدى التهديد الإسرائيلي.
وقد توجّه مئات الأشخاص إلى منزل بارود بعد أن تلقى إخطارا من الجيش بتركه تمهيدا لقصفه.
وأكد ناطق باسم الجيش الإسرائيلي تخليه عن قصف المنزل بسبب تجمع الفلسطينيين فيه وحوله.
وقال الناطق:" ألغيت خطة الهجوم بسبب الناس هناك. نحن نفرق بين أشخاص أبرياء وإرهابيين."
وأكد الناطق أن إسرائيل ستواصل سياسة الغارات الجوية المحددة واتهم المسلحين باستخدام المدنيين الفلسطينيين دروعا بشرية.
وغالبا ما تتصل القوات الإسرائيلية عبر الهاتف بسكان المنازل التي تنوي شن غارات جوية عليها قبل نحو عشر دقائق من قصفها من أجل إعطائهم مهلة لهجرها والتقليل من الخسائر.
إلا أن السكان قالوا إن القيادي الفلسطيني توجه إلى مسجد وطلب العون من أفراد عائلته وجيرانه عقب تلقيه التحذير.
ويقول مراسل بي بي سي في غزة إن الحشود تسلّقت إلى سطح المنزل وردّدت شعارات معادية لإسرائيل وللولايات المتحدة، متحدية القوات الجوية الإسرائيلية.
وأشار قيادي في حركة "حماس" إلى أن الحشود تجمعّت لكي تثبت أنه يمكن هزيمة استراتيجية التدمير الإسرائيلية.
في هذه الأثناء جرح إسرائيلي واحد في هجوم صاروخي استهدف بلدة سيدروت الإسرائيلية القريبة من قطاع غزة.
وكانت امرأة إسرائيلية قد قتلت وأصيب عدد آخر بجروح جراء هجوم مماثل على البلدة الأسبوع الماضي.
ويوم السبت، قُتل فلسطينيان في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية بينما كانت تستولي على منزلين بالقرب من بيت لاهيا.
The report saying that friends and relatives of Mohamed Barood gathered in front of his house in Gaza, to prevent the Israeli Army from demolishing the house, Mohamed Barood is member of public resistance committee in Gaza, resistance the occupation is legal is according to UN accords.

1 comment:

قلم جاف said...

قد يكون ما قام به أهل غزة قد نجح في إيقاف العدوان ، لكني أخشى كالعادة أن يكرر الإسرائيليون عدواناتهم من جديد وبشكل أبشع ، فالعدوان والعنف في إسرائيل هواية يمارسها الإسرائيليون كما يمارس معظم سكان الأرض كرة القدم!