Thursday, July 19, 2007

حاجات ماتهمش حد : أيام في مزرعة الخالة مريان




فالأفضل اللي عنده حاجة مهمة يعملها، يروح فورا قافل البلوج ، لكن اللي فاضي بجد فاضي فعلا ممكن يقرا الكلام التالي

أنا في فرجينيا باقضي وقت مستقطع !! من ساعة ما رجعت من السفرية السابقة وانا جايالي بأزمة ، ملامحها قريبة من ملامح أزمة منتصف العمر الي بيقولوا عليها ، وماحدش يكشر في وشي ، بجد لما قريت عن شعوري والأسئلة اللي بتدور في دماغي لقتها بالظبط هي اللي بيقولو عليها، أيوة جايالي بدري بس ده أفضل ، لأن اللي قدر يتغلب علي الأزمة دي ( وعادة تحدث في منتصف الأربيعينات ) بيكتشف في نفسه حاجات جديدة وممكن يبدأ كارير جديد وبيكون بعد الأزمة أسعد كتير ( ده يعني اللي بيعدي منها من غير ما يشرب توكسافين ويبقي منتصف عمره الأول هو كل عمره ).

المهم كنت في السفرية اللي فاتت قابلت خالتي ماريان ، هي مش خالتي هي أرملة عم رشدي ، عم رشدي ده مش عمي ، ده عم أبويا الله يرحمهم هما الاثنين. عم رشدي ده عرفت عنه بس يوم ما مات، لأنه كان طول عمره عايش في امريكا ، واشتغل في البنك الدولي وشركة الينز بتاعة التأمين ، المهم هو كان اساسا اكتواري ، بس ما علينا .
في المرة اللي فاتت .. ثانية واحدة
لما مات عم رشدي كان سايب وصية لطيفة ان كل أولاد اخواته وولادهم ينالهم جزء من ثروته ، أيوووه بالظبط ذي الأفلام بتاعة زمان لما كان حد بيموت ويسيب وصية وحاجات كدة . المهم لما التحويل اتأخر طلبوا مني اكلم خالتي ماريان اسألها عن صحتها طبعا وعن صحتها... والفلوس بقي هاتيجي امتي ) وكده ، لما ده حصل لقيتها ( في التليفون ) ست لطيفة - آه ثانية واحدة .. خالتي ماريان امريكية مش بتعرف عربي ) وقبل لما انهي المكالمة قلتلها اني كنت في امريكا قبلها بشهور واني لو جاتلي فرصة تانية اكيد اكيد هابقي اعدي عليها.
وبالفعل جت السفرية اللي فاتت وكنت في واشنطن قبل لما ارجع بايام فرحت استنيتها عند المترو وهي عدت عليا ورحنا اتغدينا وخدتني بيتها اللي في الصورة. قضينا اليوم سوا واتعشينا ورجعتني ( انا طلبت منها ترجعني المترو وانا ارجع منه ع الفندق وتناقشنا وكانت مصممة توصلني الفندق ، رغم انها ساكنة في فرجينيا وده تقريبا ساعة سواقة بس عملت حركة مصرية ١٠٠ ٪ ) واحنا بنتكلم في نص الطريق قالتي عارفة احنا يادوب فايتين المترو انا هاوصلك ع الفندق يعني هاوصلك.
المهم ما اطولش عليكوا
ده كان أول مرة أشوفها بعد لما خلصت الجلسات والشوبنج عدت عليا تاني علشان ابات عندها أخر يوم وهي توصلني المطار وبالفعل اعتذرت عن العشا الأخير مع الزملا ورحت عندها
بيتها مريح بجد .... رغم ان عندها ٦ كلاب " كبار" وأنا أساسا باعدي من الشارع اللي ورا لو في كلب معدي من الشارع اللي قدام ، في اليوم التالي يوم سفري لاني كنت مسافرة بليل عزمت ناس مصريين قرايب عم رشدي واتعشينا ووصلتني المطار .

المهم انا قررت اني ارجع ازورها لما تيجي فرصة .
الأزمة اللي باقولوكوا عليها كانت الفرصة . اخدت شهرين بدون مرتب من الشغل وجيت
بجد باعمل حاجات انترستنج خالص
بجد يا اولاد مش هاتصدوقوا
والله العظيم والله العظيم انا سوقت جرار ، وجيت سكاي في نهر بوتوميك و سوقت موتوسيكل باربع عجلات ، انا اللي اساسا عمري ما سقت عجلة سقت الحاجات دي ، خالتي ماريان عندها غير الست كلاب ( بقوا خمسة دلوقتي لما واحد اخدته صاحبته جاكي اللي هاحكيلكوا عنها بعدين ) حصانين - لأنها زمان كانت بتركب خيل - اسمهم سكوت ولادي ، وعندها عشة فراخ محترمة.

سكوت ولادي دلوقي بيعملوا رجيم !! علشان كده عم تيمي ( هاقولوكوا حكايته بعدين ) كل يوم لازم يقطع لهم تفاحة ( هما الاثنين ) مع العشا .
هما وزنهم زاد من كتر لما كانوا طول الوقت بياكلوا في العشب ، آه صحيح انا سوقت كمان البتاع اللي بيقطع العشب ، كان يوم لطيف خالص اكن الواحد بيحلق للأرض !!
بعد لما خلصت الجنينة القدمانية ٠ وكان يوم حر جدا ، واخدت حمام حسيت بنفس الاحساس اللي كنت باحس بيه لما كنا بنشيل الشاقة يوم وقفة العيد ، كل عضلاتي بتوجعني ومش قادرة احرك ايدي . اتاري سواقة البتاع المنيل ده متعبة وانا ماكنتش واخدة بالي لاني كنت مبسوطة قوي وانا باسوقه
آه ده غير الحادثة اللي حصلت لي أول يوم اسوق فيه الموتوسيكل ابو اربع عجلات طرت فوووووق واترميت ع الاسفلت والخرابيش اللي في كوعي لسه بتوجعني .

باشوف هنا كائنات جديدة أنواع من الحشرات زي اللي بتطلع في برنامج عالم الحيوان ، آه بصحيح ، اللي فاكر منكوا الطرمبة الي في البلد اللي بتطلع ميه ، كذا واحد من جيرانا عندهم واحدة بس ديكور طبعا . معظم - لو مش كل الجيران- عندهم حصنة.
المشكلة الكبيرة هنا المخدرات ، الناس هنا عمالة تتنيل تشرب مخدرات وحياتها تبوظ وحكايات كتيييرة قوي.

انا مش قاعدة اكل ومرعة وقلة صنعة انا عندي مشروع مهم جدا لما ارجع ان شاء الله هاقولكوا عليه ده غير اني باطبخ ، اول امبارح عملتلهم محشي.

اللي واحشني امي، بس الحمد لله لما كلمتها امبارح لقيت اختي نورا عندها ولما كلمت نجلاء اختي التانية اللي ساكنة في فيصل لقيتها رايحلها - تقريبا مش بغرض الزيارة لكن علشان ماما كانت عاملة محشي في اليوم ده !!! )
كمان واحشني قوي
هشام ويوسف وعمر ولاد نورا - وسلمي وسهيلة وسيف ولاد نجلاء وسارة العيسوي وعالية العيوطي زملاتي في الشغل ، بس متهيألي مافيش حد تاني.
بس خلاص ... مش قلتلكم حاجات مش مهمة ...

ملاحظة : لمن لم يتعدي حدوده الحلية وابعد حتة كان راحها هي كفر طهرمس ، فرجينيا دي ولاية في امريكا وتبعد عن واشنطن العاصمة بتاع ساعة بالعربية
الصور : الأبيض واسود صور مختلفة لعم رشدي
التانية البيت ، التالتة انا والخالة ماريان في الزيارة اللي فاتت

4 comments:

أحمد..يكتب كما لم يكتب من قبل said...

ركبت جرار؟
اموووووووووووت واشوفك علي جرار..
انت اساسا شخصيتك تؤهلك لقيادة دبابة يابوحة مش جرار بس..
نيهاهاهاه
ترجعي بالسلامة..عشان تحكي لينا اكتر واكتر
ومتنسيش تدخلي سينما كتيييييييييير
ومتقلقيش من منتصف العمر
انت زجاجة عطر..والعطر يزداد جمالا مع الزمن...

تائهة فى أرض الأحلام said...

بجد ياصباح انا اتبسط وانا بقرأ البوست ده عشان حسيت انك مبسوطة تانى حاجة ان السفر متعة والحكايات اللى بتحكيها جميلة وممتعة
أكيد التغيير جميل
بس بصراحة مافهمتش يعنى ايه تساؤلات منتصف العمر
ربنا يوفقك فى مشروعك اللى بتعمليه ويقدرك على تحقيق احلامك

عبدالله said...

حكايات جميله اسلوب السرد فيها جميل جدا
اتمني ليكي رحله ممتعه و ان كنتي امتعتينا بمجرد بس تخيل الي بتعمليه هناك
الا صحيح الفلوس وصلت ولا لسه
:)

تحياتي

الثائر دائما said...

وحشتيني يا بوحا جداااااااااا
وحمدالله على سلامتك
وعاوز فطار اجباري فى نادي العاصمة عشان تحكي لى عن كل حاجه مجنونة عملتيها..انتى عارفاني تخصص جنان ولما حد بيتعدي على خصوصياتي ببقي عاوز "....." بجد وحشتيني جدا