Friday, August 06, 2010

عبد الوهاب مطاوع وانا!!!





‫اليوم هو الذكري السادسة لرحيل الأستاذ عبد الوهاب مطاوع‬
‫في مثل هذا اليوم أو بالأحري غدا .. بعد أن نشر خبر الوفاة .. اتصلت بي في منزلي في الثانية صباحا زوجة الدكتور زغلول النجار .. تسألني .." هل عرفت الخبر "؟ .. قلت لها أي خبر ؟ قالت ..عبد الوهاب مطاوع فاتلك طولة العمر ..‬
‫ايه؟ لم اصدق!!‬

‫كان مر أقل من أسبوع علي تعيني بالأهرام اليومي في قسم أسواق المال - القسم الاقتصادي- وتحديدا في الأول من أغسطس بعد أن قضيت سبع سنوات من العمل في الأهرام بعد التخرج
..قضيتها أعمل تحت رئاسة عبد الوهاب مطاوع في مجلة الشباب .... من هذه السنوات السبع سنة أسميها في حياتي المهنية " عام الكوبري" - شئ شبيه في الثقافة الاسلامية بعام الفيل - حيث استغرق انتقالي من المبني الجديد - حيث مقر مجلة الشباب في الدور السابع - إلي الدور الرابع في مبني الأهرام القديم حيث مقر صالة التحرير - عاما كاملا أو يزيد بالرغم من أن المبنيين يفصل بينهم " كوبري" يمكن عبوره في ٥ دقائق .. لأسباب قد تذكر لاحقا
‫..‬
‫أخر مرة رأيت فيها الأستاذ عبد الوهاب مطاوع .. كنت أجلس في القسم الاقتصادي ..في صالة التحرير وهو الموقع الذي يقابله مكتب عبد الوهاب مطاوع في أحد مناصبه الثلاثة التي كان يشغلها وقت وفاته - رئاسة تحرير الشباب، رئاسة قسم البريد ورئاسة الديسك المركزي في الأهرام- خرج الأستاذ عبد الوهاب مطاوع من مكتبه يخطو في اتجاه الاسانسير في حوالي الخامسة مساء .. لمحته مروة توفيق الزميلة في الأهرام .. فأسرعت الخطي لتصافحه .. فكرت لثوان أن أهرع أنا الأخري من صالة التحرير إلي الممر لأصافحه وأبلغه عن خبر تعيني .. لكنني ترددت .. عندما علمت نبأ وفاته بعدها بيوم واحد .. ندمت جدا علي ترددي‬
‫"ولكن لذلك أسباب تحكي في "المموار‬


الصور : الصورة الأولي : أول قصة صحفية
الصورة الثانية أثناء الاحتفال بحصول آمال عويضة علي جائزة النقابة اذا لم تخني الذاكرة
الصورة الثالثة :صورة المذكرة الداخلية التي أرسلها الاستاذ عبد الوهاب مطاوع إلي الأستاذ ابراهيم نافع طالبا ضمي وزميلتي في ذلك الوقت ليلي مصطفي بمكافأة قيمتها ٢٠٠ جنيها شهريا لفريق العمل بمجلة الشباب.

No comments: