Monday, January 14, 2013

من الكنبة نحيكم !!

منقولة



‫ثوار وفلول وحزب كنبة وفئات تشابهت على الرائين ، عسكر (فلول؟) أخوان ( ثوار؟ + وفلول؟) .. تقسيمات المصريون في مصر_ما_بعد_الثورة …. ‬
‫ولكنها ليست تقسيمات استاتيكية … بل هي تقسيمات ديناميكية … فمن الثوار من أعرب عن وجهه الفلولي ومنهم من كشف وجهه الفطن، لتنشأ تصنيفات جديدة " الثوار الفطنون" الذي سيقنعون بأول "سبوبة" تلقى في طريقهم فيتحولون إلى خلايا ثورية كامنة أو " فطنة" - نموذج : الصحفي الذي رفع شعار الحرية في حملته والثورة في حديثه وما أن ألقت إليه بعض السبابيب المؤسسية صمت وغفر وتعاون ومدح الفلول وما أن نزعت عنه السبابيب عاد إلى موقعه الثورى  صفحته الفاسبوكية ، وهاج وماج ودمدم الغضب وألقى باللوم على الإخوان -.

‫لتستمر مصر في مرحلة "الحلزونة" التي ركبتها منذ ٦٠ عاما .. ويستمر الصراع "الاسلاموناصري" … ويبقى شباب الثورة يفكر في نوع كيلو الكباب الذي عليه أن يطلبه بعد أن وصل القمر، هل الأفضل أن يتضمن الطرب أم الريش !!!! والذين يعملون … هم يعملون .. في صمت ، فيما قبل وأثناء وبعد الثورة …‬

‫أما أنا فأنتقل بين صفوف الثورة ( أو هكذا كنت أظن ) إلى صفوف حزب الكنبة  ( أو هكذا أظن) "حتى يقضى الله أمرا كان مفعولا" … عندما تبدو الأمور ضبابية تماما فلم يعد يعلم المرء شئ ، شرفاء الماضي - أو هكذا بدو ـ يعربون عن فساد واستبداد لا مثيل له ، وكأن هناك خلايا سرطانية كانت فقط في وضع الكمون في أرواحهم .. وها هي تنشط وتتوحش وتتمدد. ‬

‫هل علينا مواصلة السير بصورة مستمرة ؟ لا أعتقد.. التوقف أحيانا يكون في صالح السير الآمن أكثر من السير نفسه .. ولكم في البط عبرة يا أولى الألباب ، يبدو أن التفكير الاستراتيجي ليس حكرا على ضيوف التوك شو المصريين، يبدو أنه فطرة قديمة وضعها الله في جينات الخلق أجمعين.‬

‫هل يجب على الثوار أن يعرفوا دائما إلى أين يكون المسار ؟ لا أعتقد ذلك .. فليتوه المسار .. ولتكن بوصلة القلب - إذا أخلص ونقي - هي من يحدد - بعد مشيئته تعالى- المسار ‬

‫أثناء ذلك  لا بأس من بعض الأفكار ‬

‫لمصر … ‬
‫لا أعلم ‬
‫هي أعلم بحالها .. وأقدر على تحديد اختياراتها … ذلك الكيان القديم فيها سيهزم مستحدثات بالية .. أم أن الكيان القديم اهترأ تماما .. هي وخالقها أعلم. ‬

‫للأهرام … ‬

‫كنت أظنها فقط " مسورأة" … ولكني اكتشفت أنها في غيبوبة كاملة .. وشاء القدر أن يتولى تطبيبها من يضع السم الزعاف لها .. حتى تستمر في غيبوبتها ويستمر هو في مص دمائها وسلب روحها ، وشاء القدر أن يكون حراسها أو من يفترض أنهم حراسها ، للأسف خائري القوى أو تلهيهم تعاليم "السبوبة المقدسة" عن مهامهم وإن إرتدوا أقنعة النضال.‬


‫بالنسبة لي … ‬
‫لا أعلم ‬
‫لكني أشعر أن الأيام تدخر لي رياح عاتية ستأخذ شراعي بعيدا إما عصفا بما بنيت … أو ربما لمساحات أخرى من الحياة تاقت الأقدام والروح دوما لها. ‬

‫مساراتي في الحياة مليئة بما اسميه " الثقوب السوداء" - كما في السماء - التي أقع فيها من وقت لآخر .. فبينما أنا أركض في أحد مساراتي إذا بأقدامي تزل في أحد هذه الثقوب السوداء وبعد غياهب التيه … عندما أعود للمسارات القديمة تكون كثير من ترتيبات الأمور تبدلت وأحيانا المسارات نفسها. ‬

‫والله أعلم. ‬
‫-----------------------------‬
‫بعد فترة محترمة من الجلوس على الكنبة .. نحيكم ‬

No comments: